فقدان استضافة كأس العالم 2022 قد يحدث زلزالا في البورصة القطرية

Posted: 23 سبتمبر 2014 in البورصة القطرية

تجدد الجدل المثار حول موعد انطلاق بطولة كأس العالم 2022 والمقرر إقامتها في قطر، مرة أخرى على الساحة الرياضية العالمية، مما يزيد من تأزم الموقف القطري في تنظيم البطولة الأهم في العالم والذي اتى تأثيره على مؤشر السوق القطري بهبوط يعادل 3% على مدار ثلاث جلسات منذ تصريح الرئيس السابق للاتحاد الالماني لكرة القدم ثيو تسوانتسيغر  ان قطر قد تخسر حق استضافتها لمونديال 2022   بسبب الحرارة المرتفعة في فصل الصيف بالدولة القطرية .

 

البعد عن الشبهات المالية والاتجاه لمشكلة درجة الحرارة  

فبعد سلسلة طويلة من الاتهامات والشبهات حول دفع رشاوى للحصول على شرف التنظيم على حساب العديد من الدول الأخرى، عادت مسألة توقيت بدء البطولة لتطفو على السطح مرة أخرى، خاصة في ظل الانتقادات الواسعة التي لا تتوقف بشأن ارتفاع درجة الحرارة بشكل كبير خلال فصل الصيف والتي تصل الى 50 درجة مئوية.

 

اهمية استضافة كأس العالم 2022 للاقتصاد القطري

تعد بطولة كأس العالم عنصرًا أساسيًا في خطط التطوير في قطر على مدى العقد القادم، حيث تعتمد تلك الخطط على عدد ضخم من المشاريع الهامة التي تتيح إقامة تلك البطولة العالمية، كما ترسي شبكة عالمية المستوى للبنية التحتية في البلاد.

والتي سوف يكون لها مردود كبير في مختلف النواحي خاصة الجانب الاقتصادي حيث ستواصل قطر ازدهارها الاقتصادي ويستمر النمو بوتيرة متسارعة.

 

ضريبة إلغاء استضافة المونديال على الاقتصاد القطري

حال سحب استضافة مونديال 2022 من قطر سيكون له  ردة فعل سلبية على الاقتصاد المحلي واسواق المال حيث  ان النمو الاقتصادي السريع الذي تشهده قطر قد يتباطأ اذا فقدت الحق في استضافة كأس العالم ، وقد يؤدي الى حدوث  زلزالا في خطط الإعمار للقطاع العقاري القطري ووقف تطويره وتنفيذ المشاريع المدرجة في هذا القطاع كونها ستكون غير مجدية في هذه الحالة ويستدعي إعادة هيكلة تلك الخطط وخفضها بدرجة كبيرة.

 

انعكاس سحب تنظيم كاس العالم على البورصة القطرية

الأثر النفسي على المتداولين بالسوق القطري سيكون ملفتا ، فعند تحليل اغلب الجلسات المتعلقة بمثل هذه الاخبار مثل الغاء تنظيم المونديال أو جلسة سحب السفراء العرب من قطر شهدت هبوط عنيف تجاوز 5% في بعض الجلسات والذي سيتكرر مرة اخرى في حاله الغاء قطر من تنظيم كاس العلم رسميا فقد نرى الاسهم القيادية وخصوصا قطاع العقارات  عند مستويات متدنية للغاية ولكنه لن يتوقف على جلسه واحده بل سيمتد لعدة جلسات وقد تصل الخسائر الى 25% .

التحليل  الفني للمؤشر القطري

يأخذ المؤشر القطري على المدى الزمنى طويل الاجل اتجاه صاعد من خلال تكون قمم صاعده متتالية جديدة ولكنه يوجد بعض الاشارات السلبية على الرسم البياني الاسبوعي للمؤشر العام للبورصة القطرية نوضحها كما يلي:

 المؤشر القطري

* تكون شمعة الشهاب الثاقب اليابانية والتي تأتي في نهاية الاتجاه الصاعد لتشير لاحتمالات انعكاسه ،هي عبارة عن جسم شمعة صغير وظلها العلوي ضعف جسم الشمعة .

*ظهور انحراف سلبي على مؤشر القوة النسبية والمتواجد بمناطق التشبع الشرائي مما يشير الى تصحيح سعري قادم للمؤشر .

وعلية فالإغلاق الاسبوعي ادنى القمة السابقة البالغة عند مستوى 13900 نقطة ستقود المؤشر بالتصحيح على المدى المتوسط  ليصل الى مستوي 13390وقد يمتد ليصل الى القاع السابق عند مستوى 11450 نقطة.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s